الجمعة، 29 مارس 2019

يا مريــــــم ؟؟؟ / 1

تطوان العتيقة

يــا مريــــم ؟؟؟




(نص ينشر في حلقات


كتبت مريم عرجــــون



هو سؤال يلاحقنا منذ الطفولة ونسمعه كل حين، وأتجنبه قدر ما استطعت لأني أعرف أن جوابي عنه معقد للغاية
فحين تنشأ حاملا لثقافات عدة ولنظرة من زوايا المتعددة، وتحمل في ذاكرتك نظرة التمييز والاحساس بالحيْف وغياب الصفاء في التعامل، واكتشافك محاولات بائسة تافهة لإذلالك من معقدين، وأمورا كثيرة تصب جميعها في فكرة ومصطلح غياب الضمير والفكر. حينها يصبح حلمك مختلفا تماما. هي عوامل عدة جعلتني أقف في دائرة بعيدة دوما، فأصعب موقف هو أن تكون "عميلا" مزدوجا. ولاء للدين والملة والوطن، وولاء للإنسان واحترام حدود مهما كان مختلفا ومخالفا
لذلك منذ أن ولدت وعيني لا تغيب عن من قال لا. لا للتمييز والاستبعاد، ونعم للحق في الوجود. كان حلمي في البداية أن أصبح كاتبة مخرجة لشدة ولعي بالسيرة الذاتية للمخرج مصطفى العقاد، بعدها أحببت نموذج أحمد ديدات حتى أنه ظهر لي في المنام وأنا أردد معه
 بعضا من الإنجيل، التي تخالف المنهج الرباني. بعدها قفزت روحي وعيني إلى كل من شابههم في التميز والوهج والحجة. حمزة يوسف، محمد علي كلاي، مالكوم إكس، بروسلي، ومايكل جاكسون ومن قبلهم إبن رشد وإبن سينا وابن الرومي والشيخ عبدالقادر الجيلاني. فوجدت معهم ضالتي وحلمي. إنهم الفكرة والتحدي والتجربة والعقل والقلب والضمير والوطن معا. لو أني فتحت الباب على واحد منهم لما كفتني أوراق الدنيا كلها لأكتب عنه. ولو أن لي سلطة على المقررات الدراسية، لأنشأت كتابا أسميه المواطن من وحي أرواحهم، يقرأه التلاميذ في الإبتدائية ليعرفوا ما معنى كلمة وطن
علموهم أن بروسلي مصارع قوي، لكن لم يخبرهم أحد أنه كان زعيما روحيا وجنديا في ساحة قتال الوجود بهويته. تحدى اليابان وأمريكا بالفكر واللياقة البدنية العالية ومنح الثقافة الصينية وجودا على الساحة العالمية لأول مره في التاريخ الحديث، بعدما كان الصيني مجرد انسان مهمش، تماما كما حدث مع مواطني القارة السمراء. ما أجمل ربي وأنا أسبح في بحر روح مالكم إكس الذي تعرض لكل أنواع القهر حتى وصل به الأمر إلى تعاطي المخدرات ومعاقرة الخمر وخوض حياة اللصوص، بعدما تآمر مدرسون بيض عليه، إذ كيف يبارز في الذكاء زنجي لا قيمة له. وبعد أن أدرك تماما أنه مهما تعلم لن يعمل سوى ماسحا للأحذية أو غاسل أطباق. تلقفته يد الرحمن لتغلب على كل شيء ويعلي كلمة الإنسان رغم أنف الحاقدين
قد أجدني هنا في فكرة المؤامرة الكونية على المسلمين، وقد يكون ذلك صحيحا نوعا ما في فترة ما. إلاّ أن مشكلة بلاد العم السام، تآمرت كونيا على كل ملة تبارزها، بدءا بالهنود الحمر والزنوج والصينين إلى المسلمين إلى آخر من أتعبهم في الفكر. في الوقت ذاته لست ممن يميل لنظرية المؤامرة الكونية على أمتنا. لكني أرجح دوما كفة نظرية أن هناك خونة بيننا. أناس يشترون بثمن بخس. فالأصح هو وجود مؤامرة باع فيها الخونة ميثاق العهد والشرف. فماذا يبقى للوطن سوى فارس صنعته يد الله والأقدار
والفرسان كثيرون، لكن للشهرة تأثير وأسبقية دوما. لذلك كانت حياتهم وسمعتهم دوما هي الثمن. لولا ذلك لما مات مايكل وبروسلي في ظروف غامضة، ولما اغتيل مالكوم بالرصاص، وغيرهم بالإشاعات وسياسة التحطيم المعنوي والإبعاد
أذكر أني وفي سن السابعة، كنت أجدني مذهولة أمام الشاشة وأنا أرى بروسلي يقفز ويقتل الأشرار، حين كبرت ذهلت أكثر بعدما عرفت أنه يمنح الحياة. كان دوما مهذبا جذابا ببدلته الصينية اللطيفة والمريحة. رفض الملايين وشهرة مضاعفة من المنظمات الماسونية المسيطرة على السوق، فقط ليقول أن الصين ثقافة وحضارة. أمور يطول فيها الحديث والشرح، تحتاج لجلسة شاي

يتبع

السبت، 1 أبريل 2017

ســــــــــاحة الفـــــــــــــــــــــدان

تطوان العتيقة
المجتمع
ســــــــــاحة الفـــــــــــــــــــــدان


بقلم / خالد الباشا

ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﺪﺍﻥ

ﺍﻟﺰﻣﻦ : ﺫﺍﺕ ﺻﻴﻒ ﻣﺸﺆﻭﻡ
ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻋﺎﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﺘﻄﻔﻠﻴﻦ ،ﺿﺠﻴﺞ ﻭ ﻟﻐﻂ ﺣﻮﻝ ﻻﻓﺘﺔ ﻋﻠﻘﺖ ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀ " ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺻﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﻬﺪﻡ ".. .
. ﻧﻌﻢ ﺑﻜﻞ ﻭﻗﺎﺣﺔ ﺳﻴﺘﻢ ﻫﺪﻡ ﺗﺤﻔﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺘﻮﻳﻪ ،ﻭ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻌﺒﻖ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻀﻤﻪ ،ﻛﻤﺎ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﺍﻟﻔﺎﺗﻦ ﻻﻣﺮﺃﺓ ﻗﺪ ﻳﻐﺮﻱ ﻧﺎﺳﻜﺎ ﻣﺘﻌﺒﺪﺍ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﺑﺎﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ..
.. ﻣﺎﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ؟ ﻭ ﻣﺎﻟﺬﻱ ﺳﻴﺼﻴﺮ ؟ﻭ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺒﻘﺮﻱ ﺍﻟﻔﺬ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻬﻮﺗﻪ " ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﻤﻮﺭﺍ " ﻓﻜﺮﺓ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﻔﺪﺍﻥ . ؟
ﻭ ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻟﻤﺼﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻜﻞ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﺳﻴﺸﻜﻞ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﺻﻤﺔ ﻋﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ " ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻴﻴﻦ " ؟
هدير المحركات يغمر المكان ،ﺟﺮﺍﺭﺍﺕ ﺟﻲﺀ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﺪﺏ ﻭ ﺻﻮﺏ، ﻋﻦ ﺃﻧﻴﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﺣﺸﺔ ﻛﺸﺮﺕ ،ﻭ ﻋﻦ ﺃﺳﻨﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﻣﻴﺔ ﻛﺸﻔﺖ ،ﻟﺘﺒﺪﺃ ﺟﺮﻳﻤﺘﻬﺎ ﺑﺒﺸﺎﻋﺔ ﻻ ﺗﻮﺍﺯﻳﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﺸﺎﻋﺔ ﻣﺠﺮﻡ سفاح ﺍﺳﺘﻔﺮﺩ ﺑﻀﺤﺎﻳﺎﻩ العزل...
ﺣﺸﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺗﺘﻔﺮﺝ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ،ﺗﻨﻌﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﺘﺎﻟﺔ ،ﺗﺒﻜﻲ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ ،ﻭ ﻛﻞ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺪﺍﻥ .
ﺟﻤﻊ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻫﻤﺲ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﺳﻴﺎﺩﻱ ﺻﺪﺭ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﻳﻘﻀﻲ ﺑﻬﺪﻡ ﺍﻟﻔﺪﺍﻥ ﻋﻘﺎﺑﺎ ﻷﻫﻞ ﺗﻄﻮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ 1984
ﺃﻱ ﻧﻌﻢ ﻗﺮﺍﺭ ﺳﻴﺎﺩﻱ !!!...
ﺳﻘﻂ ﺍﻟﻔﺪﺍﻥ ﻭ ﺳﻘﻄﺖ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﻜﻞ
ﺳﻘﻂ ﺍﻟﻔﺪﺍﻥ ﻫﻜﺬﺍ ﺑﺠﺮﺓ ﻗﻠﻢ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺻﺢ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻝ " ﻣﺨﺒﻮﻝ " ﻭ ﺳﻘﻂ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻨﺎﺑﺾ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ .
ﻭ ﻣﺘﻰ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ !!!
ﺳﻘﻂ ﺍﻟﻔﺪﺍﻥ .....


الجمعة، 31 مارس 2017

والد رئيس ج .ح.الابيض المتوسط بتطوان في ذمة الله

تطوان العتيقة
المجتمع

والد رئيس ج .ح.الابيض المتوسط بتطوان في ذمة الله



ببالغ الحزن و الأسى تلقينا نبأ وفاة والد الأخ والصديق عثمان أولاد بطيخ رئيس جمعية حوض الابيض المتوسط للفكر وتعدد الثقافات بتطوان .
وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم صفحة تطوان العتيقة باحر التعازي الصادقة لصديقنا  عثمان وأسرته الكريمة .سائلين العلي القدير أن يتغمد الفقيد في واسع رحمته. ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وإن لله وإن إليه راجعون





الأربعاء، 29 مارس 2017

عودة للحياة

تطوان العتيقة 
شعــر

عودة للحيــــــــــــــــــــــــاة



الفنانة الشاعرة حفيظة أعراس
تطوان في 29 / 03 / 2017
***
عودة للحياة
**
قررت العودة إليك أيتها الحياة
قررت أن أعانقك عند كل فجري
وأن أضمك بحنان عند كل ليلي
سأحتضنك في حضن كل أحلامي
و أقبلك بحب في صبحي و مسائي 
سأطوقك بعقد زمردي من تفاءلي
و أتوجك بتاج ذهبي فاخر من أملي
سأدعوك إلى حفلة ميلادي حبيبتي 
و سأهديك فستاني لتحضري موكبي
سأكون عند حسن ظنك في مشواري
و ستعتزين بي فراشة في ربيعي
و نحلة نشيطة سأذيقك من شهدي
حياة أنت خلقت للإنسان كيان يحتويني
لن أبخل عنك بابتسامتي مهما قسوتي
سعيدة سأعيشك حتى و إن لي ظلمتي
سأتمرد عليك بدلالي و إن علي تكبرتي
حبيبتي أنت عزيزة علي و إن شقوتي
أحبك أعشقك و لو لدموعي أنزلتي
وردة أنا في أجمل بستانك تغرسني
ماسا أنا شمسك بشعاعها تلاعبني
و نجمة أنا قمرك بنوره يراقصني
 أميرة أنا في أفخم قصورك تسكنني

الثلاثاء، 28 مارس 2017

كنت القيح نوار

تطوان العتيقة
شعــرالزجل
كنــــت القيـــح نــــــــوار



شاعرة المدينة العتيقة
نبيلة المصباحي
***
نبيلة الى كل أولائك الذين غادروا صفوف الدراسة وهم مازالوا في عمر الورد
***
كنت القيح نوار

كنت ولد اضرف وضرافة عرفني
نقرى ونتعلم فحال اقرانى
العريف امزية وعمارة لدما غي
تصقل مفهومي وترودو صاغي
احكايتى اكتبتها اسطور ومعاني
خدو العيبرة وستفدو ياخوانى
كنت نوار القيح والعريف يسقنى
والفهامة احروف ماشي اسلابة وغنان
وطيب لخلوق بنيان امتين وعالي
انا لعبرت اطياشي ومارعيت ارياسي
ازيغة اشامتة اسبب اغياسي
الضياع المفتون اخصيم عدوانى
ياخسارة ما عرفت نختار رفقني
وهملت كراسي وحلالي انعاسي
وتلفز اليالي زاد اكفاسي
لعكز الفنيان تلف اقياسي
ودوران ف ازناقي افلاس عاصي
ورجعت نتعلم حرفة من اصناعي
ترودلي اعباري وتجبرلي ادراعي
وما لقيت امعلم ينقدلي اشراعي
وقالو الكسلان قوباني راعي
وصلخوني بنعوت حامية اكواتني
وتفكرت استادي المثمور الباني
ونصاحو انصيح وصدقو الوافي
انا الندمان وخ خاطي
انا لفرطت ف الوح الحافظ

العـــــــبرة بالنــــــــــــهايات

تطوان العتيقة
شعــر
العـــــــبرة بالنــــــــــــهايات 


 ذ/ كوثر ابن عبد الوهاب
24 / 03 / 2017

وجدت قلمي يخرج عن طوعي، يتمرد على اللغة العربية،  فيسيل حبره بانسيابية ليخط كلمات بالعامية، تنزلق كسيل جارف ينساق  لفكرة مرت صوب أعيني في لحظة ..و هي بالأحرى واقع تعيشه الكثيرات ممن وقعن في الحب تحت وطأة  الكلام المعسول المنمق، من طرف عشاق وهميين، يحترفون ترصيع عُقْد الأحلام  بأحجار مزيفة،  و يخفوا خُدعهم  بمعطف الحب المشوه في عمق أرواحهم.
إلى الأنثى  الصادقة التي أحبت  بعمق ..و عاشت  سعادة وهمية مع ذكر حاول  بناء رجولته المزيفة  على أنقاضها، و لم يفعل شيئا سوى انه  دنس رجولته بالأكاذيب...
أقول: لا تكلفي نفسك عناء الكلام و العتاب، فقط احسمي أمرك،  و ارحلي في  صمت .. فالصمت أرقى أنواع الانتقام..
هنا أقف عند قول كاتب اسطورة "زوربا اليوناني" الكاتب نيكوس  حين قال: "حتى الكلمات لا يمكنها أن تخفف عما في قلب الانسان و تريحه ..الصمت وحده قادر على ذلك".  
و بما أن  الزمن كفيل برد الصفعات... فلا عليك من البدايات... لأن:

الــعبرة بالـــنهـايات
***
انتِ حبيبتي و انت حياتي
انتِ عمري و انت غرامي
عليك نموت و عليك نبيع الغالي
انتِ ضَي ليلي و شمس نهاري
و من غيرك نتألم و نقاسي
****
هكذا بديتي قصة احتيالك
و بِسُــمّ لسانك
طياحتيني في فخ غرامك
أنا يا الغالي اللي عليك راهنت
و بحبك جاهرت
عرفت أنك بيا لعبتي
و على قلبي جنيتي
بخيانتك تباهيتي
و  من غير ما تحشم و تراعي
لصحابك و حبابك عليا حكتي و رويتي
أني لحبك بسذاجة كنت نجاري
و غفلتي أنك لحب كبير خسرتي يا الغالي
****
أنا شربت ترياق حبك و تفرغت لحياتي
و قلت ما نحقد ما نعادي
حيت عندي رب كبير يجازي
****
دارت أيام و أيام و ليا رجاعتي تبكي و تناني...
و تقول: انت حبيبتي و انت حياتي
و انت عمري و انت غرامي
و عليك نبيع الغالي
****
اللي ضاع يا سيدي عمرو يتعوض
و اللي تكسر عمرو يترمم
و اذا  لبدايتي، باحتيالك عرفتي ترسم
حتى أنا، فنهايتك قدرت نحسم
و دِيـما  العبرة بالــنهايات

الاثنين، 27 مارس 2017

الحـــــــــمام الــــــــــــزاجل

تطوان العتيقة
المجتمع

الحـــــــــمام الــــــــــــزاجل



 الحمام الزاجل  هو أول سبل نقل الأنباء التي عرفها البشر، نُقلت عبرها الرسائل من مكان لآخر، واستخدم الحمام الزاجل كل من الفراعنة والإغريق والفرس والرومان والعرب والأوربيين والصينيين لقرون عديدة، فقد استخدم الإغريق الحمام لإرسال أسماء الفائزين في الألعاب الأولمبية إلى المدن الداخلية بربط الرسالة في أرجل الحمام، كما أن الفرنسيين كانوا يرسلون رسائلهم باستخدام الحمام الزاجل أثناء الحصار على باريس. وعند معرفة الألمان بأمر تلك الرسائل قاموا بقتل الحمام مستعينين بالصقور المدربة لذلك، لمنع الرسائل من الخروج من المدينة المحاصرة.
أما المسلمون فقد استخدموا الحمام الزاجل في القرن الثالث الهجري بشكل كبير، واتخذه الخليفة العباسي كوسيلة للتجسس، أيضاً الأيوبيون والفاطميون والمماليك استخدموه على نطاق واسع، لا سيما في فترة الحروب الصليبية. وما زالت هذه وسيلة نقل الرسائل عبر الحمام الزاجل تعتبر لغزاً للعلماء، ويدور حولها الكثير من التساؤلات.....



 وكان للعرب صولاتٌ وجولاتٌ مع هذا الطائر الجميل، وكان له أهميّة عُظمى لدى الأمّة العربيّة لدرجة أنّهم كتبوا المؤلفات عنه وعن طريقة تدريبه وعن طبائعه وكيفية علاج الأمراض التي من الممكن أن تُصيبه، ويُعدّ الحمام الزاجل من الطيور المجّنة، فالحمام الزاجل عبارة عن خليط يجمع بين الحمام الجبلي أو البري وأنواع أخرى عديدة من الحمام التي تحمل صفات تكوينية جيّدة كالعضلات وغيرها، وكانت بلجيكا هي الدولة السبّاقة في التهجين، وتمّ ذلك من خلال إحداث عمليات تزاوج بين الحمام الذي يستطيع العيش في ظروف بيئيّة قاسية وبين من يمتلك عضلاتٍ قويّةٍ ومواصفات أخرى تُكسب الحمام الهجين قدرات رفيعة المستوى تجعله مؤهلاً للقيام بمهامه.
المصدر/ موضوع كوم