الأربعاء، 15 مارس 2017

جمعية تراث وحضارة بلادي تقدم كتاب " المثل العامي الاندلسي" للدكتور رشيد العطار

تطوان العتيقة
أدب وفـن

جمعية تراث وحضارة بلادي  تقدم كتاب 

" المثل العامي الاندلسي" للدكتور رشيد العطار



ستنظم جمعية تراث وحضارة بلادي تقديم وقراءة كتاب " المثل العامي الاندلسي ..في الدراسات العربية والاستعرابية " للدكتور رشيد العطار ، والصادر عن جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير .
 بمشاركة الاساتذة : أحمد الشارف ملوك ، مصطفى الدحروش و الاسبانية ايزابيل . وذلك يوم السبت 18 مارس الجاري على الساعة الرابعة 16.00 بمكتبة الامام الشادلي بمرتين.

الثلاثاء، 14 مارس 2017

"ثلاثية غرناطة" و الجرح الذي لم يندمل ..

تطوان العتيقة
أدب وفـــن

"ثلاثية غرناطة" و الجرح الذي لم يندمل ..




ذ . كوثر ابن عبد الوهاب

رضوى عاشور كانت محور حديثي أنا و أحد الاصدقاء المهتمين بالقراءات الادبية العربية و العالمية، و الذي عادة ما أستشيره في اختياراتي القرائية. طال حديثه عنها، أعطاني نبذه عن حياتها و أسرتها الصغيرة - و أنا المعجبة بابنها تميم الذي يصدح بشعره معبرا عن آفاتنا العربية، وتبقى بردته اروع قصائده في مدح الحبيب المصطفى الذي سار فيها على غرار البوصيري  و أحمد شوقي  -   صال صديقي  و جال بين عناوين رواياتها، و بمفردات المدح و الإعجاب بكتاباتها ..
قررت أن أخوض غمار أحداث احدى رواياتها ..اطلعت على مجموعتها الأدبية، و أول ما شدَّني عنوان "ثلاثية غرناطة". انتهيت منها في ثلاثة أيام، كل مرة كنت أضعها جانبا و لا أنوي الرجوع إليها  لما تحدثه  في أوصالي من قشعريرة، و هي  تتلاعب بجرحي الغائر.. بل جرح أمة بأسرها، و لكن بعد سويعات قليلة تجرني إليها عنوة،  لأكتشف أني حتى بعد الإبتعاد عنها، كنت جالسة أنقب بمحرك البحث "غوغل" عن كل الأسماء و الأماكن التي مررت عليها بالرواية، فيزيد الجرح  نزيفاااا...و أنا أطلع على تاريخ  و حضارة أمة، بعد ثمانية قرون من حكم تَـليد، أفل نجمها عندما اختار حكامها الركون إلى الدنيا،  فتناحروا على الملك، و وسَّدوا الأمور لغير اهلها، .و ضاعت  بين جلسات مجون و شرب خمر، و رقص جواري و غناء قَـيـنات ، فاصبح الأمر هيِّنا على المتربصين ..
مذ ابحرت بمركب " ثلاثية غرناطة" لا تفارقني أحياءها  و نهريها  "شانيل" و "حدره" و بيوت البيازين و باحاتها مخيلتي، اتطلع الى صورها بالعالم الافتراضي و اتمتع بمنظر سريالي يعيدني الى الزمن الجميل، و بمجرد أن  أغمض جفني ساعات الليل  تتجسد أمامي محاكم التفتيش، و ما عاناه أهل عروس الاندلس على ايديهم.. و غثيان ينتابني بينما تتناهى إلى مسامعي طرطقة النار بالحطب، و هي تلتهم الكتب تارة و الأجساد تارة أخرى . 
تتجاوز رضوى  السرد التاريخي، لتغوص بك في عمق الحياة الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية  بفترة كان فيها الوجود الاسلامي بالاندلس يلفظ انفاسه الاخيرة، و ذلك  بسرد أدبي ممتع.
 أخذتني لجج الخيال إلى الضفة الأخرى التي طالما احسست بانتمائي التاريخي، الروحي ، الثقافي و الفكري و اللغوي و الفني لها.
 شعرتُ مع آخر كلمة بوهن شديد تسرب إلى روحي،  و زخم من الأفكار تتلاعب بذهني ..أخذت القلم  لأتخلص من تضارب الأحاسيس و الأفكار في جلسة تفريغ ذهني، و أنا استمع لوصلات موسيقية من الموشح الاندلسي "جادك الغيث" لصاحبها  لسان الدين ابن الخطيب الذي يحكي فيها عن أيامه السعيدة في غرناطة و تحسره وهو يقول:
 جادك الغيث اذا الغيث همى * يا زمان الوصل بالأندلس
 فتمخض عن هذه اللحظة التي توحدت فيها مع التاريخ، قصيدة جرح لم يندمل.





" جرح لم يندمل"

ثلاثية غرناطة حركت بركانا حسبته  قد خمد.
فإذا بالفؤاد جرح غائر ... بقصتك رضوى قد جَفل.
آه غرناطةّ!  يبكيك  قلبي دما .. و الدمع تحجر بالمُقل.
قطعة من الفردوس بها النور تعتم...تحكي عن ضيم بأرضها و أهلها قد حلّ.
سلم الصغير المفتاح و بمعاهدة كاذبة قد رحل.
و خلف مجد أمة قد بناه الاجداد بدمائهم.. من ورائه للكفر، و لم يزل.
فهبَّ العدو و ما استكان الا و لخيراتها قد استحلّ.
نصَّر، و نكَّل، و حرَّق ، و هجَّر، و استذل...
و نصرة من المغرب و المشرق غرناطة لم تنل.
ليصبح المسلم بأرضه موريسكيا ...يخاطب خطابا مبتَـذل.
للإسلام تنكروا عنوة.. و دين محمد عن الأحفاد انبتل.
بين البقاع تشتتت أصولهم.. و تجرعوا الخذلان من الغُرْب و الأَهل.
مازال غرناطة بالفؤاد عشقك، و عشق أندلس فيك قد اختزل.





الاثنين، 13 مارس 2017

فـــــــارس الاحــــــــــــلام

تطوان العتيقة
أدب وفـن

فـــــــارس الاحــــــــــــلام 




الفنانة الشاعرة
جميلة العلوي المريبطو
***
(فارس أحلام)
سراب
إذا جن الليل حملني قلبي إليك
... لأرتوي بطيف ترافقه شهاب
حديث عشاق نرجسي مني والي
.. ولمسة كف هوى بقبضتها سراب
أنت حلم يقضة زارني بغسق الدجى.... 
.... أم فارس وهمي. جواده سحاب ؟
أم أتيت من غابات مدار لا اعرفه...؟. 
من حقول عشق وغرام إحساسه عذاب
عذاب تجف به شراييني و ترتوي....
بوهم قبلة تسيل بفعلها رضاب
تسألني أحضاني عنك و كل مفاصلي.... 
ويثور الشوق و يختفي من شفتي الجواب
فلما تزورني طيفا و لا تفعل جسدا....
أم آثرت أن يكون بيني وبينك عتاب؟
عتاب عقيم لا يروي من ظمأ عانيته.... 
و لا خصام صارم يفصلنا به خراب
أمد يدي اليائسة فلا تمسكها.... 
من بعد مسافات... ظرف أغلقت له الأبواب
ضعيفة أنا أمام هواك... 
متيمة محتارة ..
.منع مني واليك الذهاب 
إلى أحضانك مشتاقة أنا يا حلمي
.... قللي كيف أنساك؟
 ضاع مني الحساب

ضـــــــــــــــــــــيــــاع .....

تطوان العتيقة
المجتمع
ضـــــــــــــــــــــيــــاع .....


بقلم / خالد الباشا


ﺿﺎﻉ ﺃﻣﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻐﺮﺏ ﻭﺍﻋﺪ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﻃﻴﺎﻑ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ...

 ﺿﺎﻉ ﺣﻠﻤﻨﺎ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﻐﺮﺏ ﻳﻜﻔﻞ ﺍﻟﻤﻌﻮﺯﻳﻦ ﻭ ﻳﺤﻀﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ،ﻳـــــــــﺄﻭﻱ ﺍﻟﻤﺸﺮﺩﻳﻦ ﻭ ﻳﻤﻨﺢ ﺣﻖ ﺍﻻﻳﺘﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮﻳﻦ ﻭ ﺍﻻﺭﺍﻣﻞ ﻭ ﺍﻟﻌﺠﺰﺓ ...
 ﺿﺎﻉ ﺗﻘﺎﻋﺪﻧﺎ ﻭ ﻣﻌﻪ ﺿﺎﻋﺖ ﺁﻣـــــــــــــــــــﺎﻝ ﺍﻷﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻄﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻣﻨﺼﺐ ﺷﻐﻞ ﺷﺎﻏﺮ ﻳﻘﻴﻬﻢ ﺣﺮ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ " ﺣﻴﺎﺓ " ..

 ﺿﺎﻉ ﺣﻘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻭ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭ ﻣﻌﻪ ﺿﺎﻋﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺪﺕ ﺗﺮﻓﺎ ﺻﻌﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺭﺣﻤﺔ ﺃﻭ ﺷﻔﻘﺔ ..

ﺿﺎﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﻭ ﻣﻌﻪ ﺿﺎﻋﺖ ﺃﺟـــــــــــــــــﻴﺎﻝ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﺳﺘﻠﺪﻍ ﻣﻦ ﺟﺤﺮ ﺍﻹﻫﺎﻧﺎﺕ ﻣﺮﺍﺕ ﻭ ﻣﺮﺍﺕ ...
 ﺿﺎﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭ ﻣﻌﻪ ﺿﺎﻋﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﻤﻨﺖ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﺄﻥ ﻣﺠﻬﻮﺩﺍﺗﻬﺎ ﺳﺘﺬﻫﺐ ﺳﺪﻯ ....
 ﺿﺎﻉ ﺍﻻﻣﻞ ﻭ ﻣﻌﻪ ﺿﺎﻋﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻤﻮﻧﺎ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻟﻴﺲ ﺣﺒﺎ ﻓﻴﻨﺎ ﺑﻞ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺟﻴﻞ ﺳﺎﺧﻂ ،ﻣﺘﻤﺮﺩ ،ﻳﺮﻯ ﺍﻧﻔﺼﺎﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻗﻴﻢ ﻭ ﺑﻴﻦ ﻭﺍﻗﻌﻪ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ ،ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺳﻴﻌﻴﺶ ﺃﺑﺪ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻣﻨﺸﻐﻼ ﻳﺼﺎﺭﻉ ﻣﺘﻨﻘﻼ ﺑﻴﻦ " ﺣﻴﺎﺗﻴﻦ " ،ﺑﻴﻦ ﺫﺍﺗﻴﻦ ،ﺫﺍﺕ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻘﻴﻢ ﻭ ﺫﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻹﻧﺪﻣﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ،ﺗﺴﺘﺠﺪﻱ ﺍﻟﺘﺼﻨﻊ ﻭ ﺗﺴﺘﺠﻴﺮ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻌﻴﺶ ..... ﺗﻠﻚ ﺧﻄﺘﻬﻢ !!!!...
 ﺿﺎﻉ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻭ ﻣﻌﻪ ﺿﺎﻋﺖ ﻛﻞ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﻭ ﺍﻹﺟﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻧﻘﺪﻣﻬﺎ ﻋﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ‏( ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .. ؟؟؟ ‏) ،ﻛﺎﻥ ﺳﺆﺍﻻ ﻏﺎﻣﻀﺎ ،ﻣﺜﻴﺮﺍ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺸﻜﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺼﺪﺭ ﻛﻞ ﺍﻹﻫﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺮﻧﺎ ﻧﺘﺤﺴﺴﻬﺎ ﻓﻲ " ﻭﻇﺎﺋﻔﻨﺎ " ،ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻨﺎ ،ﻓﻲ ﻋﻄﺎﻟﺘﻨﺎ ،ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻠﻨﺎ !!...
ﺿﺎﻉ ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﻭ ﻣﻌﻪ ﺿﺎﻋﺖ ﻛﻞ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ،ﺍﻟﺮﻏﺒﺎﺕ ،ﻭ ﻛﻞ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ" ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ " ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻌﺰﻭﻑ ﻟﺼﻴﻘﺎ ﺑﻨﺎ ،ﻻ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺫﻭﺍﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺗﻮﺍﻃﺆ ﺧﻔﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ،ﻟﻴﺼﻴﺮ ﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﺫﺍﺗﻪ ﺭﻫﻴﻨﺎ ﺑﻤﺎ ﺗﺨﺘﺰﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﻋﺪﺓ ﻣﻦ " ﺍﻟﻌﺰﻭﻑ " ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻚ ، ﻭ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﺷـــﻜﺎﻝ " ﺍﻟﻌﺰﻭﻑ " ﻳﻀﻄﺮ ﻟﺪﻓﻨﻬﺎ ،ﻟﺘﺠﻤﻴﺪﻫﺎ ،ﻹﺳﻜﺎﺗﻬﺎ ﻭ " ﻛﻞ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻪ ..."
ﺿﺎﻉ ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﻌﺪ ﻧﻤﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻛﺎﺋﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻭ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺿﺎﺋﻊ ﻣﻨﺎ ....
 ﻓﺼﺮﻧﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﺴﻴﻎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇﻻ بقدر ما تتيحه من "ضياع ...."

الشمس لها موعـــــــــــــــــد

تطوان العتيقة
شعـر
 الشمس لها موعـــــــــــــــــد




ذ. محمد السراج
تطوان بلا دموع 12 / 03 / 2017

الشمس لها موعد كذات صباح
فلن تضيء أبدا
الا وجوه الجواهرالكرام....
الوجوه الكالحة.
لاحاجة لها.
ولا طمع في نور القمرالباهت..
تختلط الرؤيات وسط الحشا..
كأن الليل ما جعل..
الا ليعصر أمعاء بين احشائها...
وتغور العيون..
فلا عين ولا مقل..
تلك هي قسمات الماضي...
تنسكب التجاعيد ...
لترسم خدودا بأحرف ...
مزقها..
الامل البئيس..
أتى ولم يأت..
كأن الرياح ماهبت...
الا لتدك خيوط الوهم..
وتمزق اشعاعات..
وكسر لوحات...
تشهد مطلع القمر...
وسط ضباب باهت...
كوجه تحاشا رؤية الزهر...
في منبت صلت بين الجنان...

الأحد، 12 مارس 2017

كي كنتي كي وليتي

تطوان العتيقة
المجتمع

كي كنتي كي وليتي



بقلم خالد الباشا

برنامج مبتذل تقدمه قناة قيل عنها الثانية(أين هي الأولى ياترى..)تستضيف فيه في حلقاتها الممولة من ضرائبنا ضيوفا أكل الدهر من تفاهتهم و شرب من سخفهم ،و إمعانا في استفزازنا يفاجؤهم المنشط بصور من ذكريات زمن مضى موغل في التفاهة ذاتها و السخافة نفسها ...

 كنت أتمنى أن يستضيف البرنامج سياسيين مغاربة دخلوا مجال السياسة من أضيق أبوابه ليخرجوا منه من أوسع أبوابه بأرصدة بنكية و عمارات و أراضي و فيلات و مالذ و طاب من ممتلكات تشيب لها الولدان ...
كي كونتي و كي وليتي 
 كيف كان لشكر بشكله النحيف زمن المعارضة و كيف صار سمينا ،مثخنا ،بكرش متدلية كدليل على النعمة المفاجئة التي هلت عليه دون سابق إنذار ..
كيف كان فتح لعلو بسيارته  R44 و كيف صار بعد توليه حقيبة وزارة المالية و تعويضاتها السخية التي تغري ببريقها ناسكا متعبدا فبالأحرى وزيرا خرج من الحكومة بفضيحة (بجلاجل )كما يقول إخواننا المصريون ...
 كيف كان اسماعيل الراضي قيدوم البرلمانيين المغاربة و كيف صار يمتلك مدينة سيدي اسليمان ببرها و ماءها و سمائها فضلا عن هوائها ..
 كيف كان شباط زمن اشتغاله كمصلح للدراجات النارية و كيف صار يمتلك ثروة قد يخجل قارون ذاته من أن ينسبها لنفسه ...
كيف كان و كيف صار كل من  بن كيران و الداودي و العثماني و الرباح و الشوباني و آخرون من حزب سطع نجمه على ظهر الفقراء و البسطاء الذين وثقوا في شعارات رفعها الحزب سرعان ما غدت وهما و سرابا ....
 و أخيرا و ليس آخرا كيف كان الوزير الخلفي ب"صندالته "المحتشمة و ملابسه الصيفية المقتناة برخص الأثمان من "الجوطية "ذات يوم أحسبه مطيرا.. ،و كيف صار في هذه الأيام ،بل كيف قاد انقلابا خطيرا ضد فقره ، ضد المبادئ التي أوهمنا بالالتزام بها ،ضد كل الشعارات التي رفعها ،ضد كل الخطابات التي كان يلوكها في كل مناسبة أو بدونها ....

السبت، 11 مارس 2017

وأخيرا الماط يتذوق فوزا صعبا

تطوان العتيقة
الرياضة

وأخيرا الماط يتذوق فوزا صعبا 



القسم الرياضي / ش. ع


برسم الدورة 21 من الدوري المغربي ، تمكن فريق المغرب أتليتيك تطوان يومه السبت 11 مارس ، من الفوز على ضيفه الشمالي فريق شباب الريف الحسيمي بنتيجة هدفين لهدف واحد.
وكان الفريق الريفي سباقا للتسجيل بواسطة اللاعب ياسين لبحيري (د54) ، وعادل الكفة نجم الماط زيد كروش في (د83) من ضربة جزاء ، وفي الوقت البدل الضائع أضاف العميد محمد أبرهون الهدف الثاني لينتهي اللقاء بأول فوز للفريق التطواني خلال مرحلة الاياب بعد أربعة هزائم متتالية وتعادل واحد .
اللقاء عرف طرد ثلاثة لاعبين من شباب الريف التطواني المباركي ، ومراد ناجي وسفيان اكويلي.
وبهذه النتيجة أصبح للفريق التطواني 26 نقطة في حين تجمد رصيد الحسيمة في 21 نقطة .